فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 82

ذكر القرآن الكريم أسباب نزول المصائب و كيف يرفعها الله عن عباده، منها قوله تعالى:

1."ذلك بأن الله لم يكُ مُغيِّرًا نِعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" (سورة الأنفال)

2."و ما أصابكم من مُصيبة فبما كسبتْ أيديكم و يَعفو عن كثير" (سورة الشورى)

3."ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبتْ أيدي الناس ليُذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون" (سورة الروم)

4."و ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مُطمئنة، يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرتْ بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون" (سورة النحل)

5.إن هذه الآيات الكريمة تُفيدنا أ الله تعالى عادل و حكيم و أنه لم يُنزل البلاء على قوم إلا بسبب عصيانهم لله و مخالفة أوامره، و لا سيما الابتعاد عن التوحيد و انتشار مظاهر الشرك في أكثر البلاد الاسلامية التي تعاني بسببه الفتن و المحن و لن تزول إلا بالرجوع إلى توحيد الله و تحكيم شريعته في النفس و المجتمع.

6.ذكرَ القرآن حال المشركين و دعاءهم لله وحده حين نزول المصائب و حلول الشدة، فلما نجاهم مما هم فيه عادوا إلى الشرك و دعاء غير الله في وقت الرخاء.

قال تعالى:"فإذا ركبوا في الفلك دَعَوُا الله مخلصين له الدّين فلما نجاهم إلى البرِّ إذا همْ يُشركون" (سورة العنكبوت) .

7.إن كثيرًا من المسلمين اليوم إذا وقعوا في مصيبة دعوا غير الله، و صاحوا:"يا رسول الله يا جيلاني، يا رفاعي يا مرغني، يا بدوي يا شيخ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت