1.قال الله تعالى:"و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا" (سورة آل عمران)
2.و قال تعالى:"و لا تكونوا من المشركين، من الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا، كل حزب بما لديهم فرحون" (سورة الروم)
3.و قال صلى الله عليه و سلم:"أوصيكم بتقوى الله عز و جل و السمع و الطاعة و إن تأمر عليكم عبدٌ حبشيٌ، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ، و إياكم و محدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، و كل بدعة ضلالة، و كل ضلالة في النار" (رواه النسائي و الترمذي و قال حديث حسن صحيح)
4.و قال صلى الله عليه و سلم:"ألا و إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين و سبعين ملة (1) ، و إن هذه الملة (2) ستفترق على ثلاثِ و سبعين: ثنتان و سبعون في النار، وواحدة في الجنة، و هي الجماعة" (رواه أحمد و غيره و حسنه الحافظ)
و في رواية:"كلهم في النار إلا مله واحدة: ما أنا عليه و أصحابي"رواه الترمذي و حسنه الألباني في صحيح الجامع 5219
5.و عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:"خط لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطا بيده ثم قال: هذا سبيل الله مستقيما. و خط خطوطا عن يمينه و شماله، ثم قال: هذه السبل، ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه، ثم قرأ قوله تعالى:"و أن هذا صراطي مستقيما فاتّبعوه، و لا تتّبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون" (صحيح رواه أحمد و النسائي) "
(1) و في رواية"اثنتين و سبعين فرقة"
(2) و في رواية"و تفترق أمتي"