فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 82

فأصبح الوهابي رمزا للموحد الذي يدعو ربه وحده و يتبع سنة نبيه، و الوهابي منسوب للوهاب -و هو اسم من أسماء الله- الذي وهب له التوحيد و هو أكبر نعمة من الله على الموحدين.

5.على دعاة التوحيد أن يصبروا و يتأسوا برسول الله صلى الله عليه و سلم الذي قال له ربه:"و اصبر على ما يقولون و اهجرهم هجرا جميلا" (سورة المزمل)

"فاصبر لحكم ربك و لا تطع منهم آثما أو كفورا" (سورة الإنسان)

6.على المسلمين أن يقبلوا دعوة التوحيد و يحبوا دعاته لأن التوحيد دعوة الرسل عامة و دعوة رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم، فمن أحب الرسول صلى الله عليه و سلم أحب دعوة التوحيد و من أبغض التوحيد فقد أبغض الرسول صلى الله عليه و سلم.

خلق الله العالم لعبادته وحده، و أرسل لهم الرسل لتعليمهم و أنزل مع الرسل الكتب ليحكم بالحق و العدل بينهم، و هذا الحكم يتمثل في كلام الله و كلام رسوله صلى الله عليه و سلم و يشمل الحكم في العبادات و المعاملات و العقائد و التشريع و السياسة، و غيرها من أمور البشر.

1.الحكم في العقيدة: أول ما بدأ به الرسل دعوتهم هم تصحيح العقائد، و دعوة الناس للتوحيد، فهذا يوسف عليه السلام في السجن يدعو صاحبيه إلى التوحيد عندما سألاه تعبير الرؤيا، و قبل أن يجيبهما قال لهما:"ياصاحبي السجن أأرباب متفرقون خيرٌ أم الله الواحد القهار؟ ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم و آباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إنِ الحكم إلا لله أمرَ ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون" (سورة يوسف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت