1.الرياء اليسير: و التصنع للمخلوق، كالمسلم الذي يعمل لله و يصلي لله، و لكنه يُحسن صلاه و عمله ليمدحه الناس، قال تعالى:"فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يُشْرك بعبادة ربه أحدا"
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين تُراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء" (صحيح رواه أحمد)
2.الحلف بغير الله لقوله صلى الله عليه و سلم:"مَن حَلفَ بغير الله فقد أشرك" (صحيح رواه أحمد)
و قد يكون الحلف بغير الله من الشرك الأكبر، و ذلك إذا اعتقد الحالف أن الولي له تصرفات يضره إذا حلف به كذبًا.
3.الشرك الخفي: و فسره ابن عباس بقول الرجل لصاحبه:"ما شاءالله و شئت )"
و مثله: لولا الله و فلان، و يجوز أن نقول:"لولا الله ثم فلان"
و قال صلى الله عليه و سلم:"لا تقولوا ما شاء الله و شاء فلان و لكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان" (صحيح رواه أحمد و غيره)
إن مظاهر الشرك المنتشرة في العالم الاسلامي هي السبب الرئيسي في مصائب المسلمين و ما يلاقونه من الفتن و الزلازل و الحروب و غيرها من أنواع العذاب الذي صبه الله على المسلمين بسبب إعراضهم عن التوحيد و ظهور الشرك في عقيدتهم و سلكهم، و الدليل على ذلك ما نراه في أكثر بلاد المسلمين من مظاهر الشرك المتنوعة التي حسبها الكثير من المسلمين أنها من الاسلام، و لذلك لم ينكروها علما بأن الاسلام جاء ليحطم مظاهر الشرك أو المظاهر التي تؤدي إليه و أهم هذه المظاهر:
1.دعاء غير الله: و يظهر ذلك في الأناشيد و القصائد التي تقال بمناسبة الاحتفال بالمولد أو بذكرى تاريخية، فقد سمعتهم ينشدون: