يا إمام الرسل يا سندي ... أنت باب الله و معتمدي
و في دنياي و آخرتي ... يا رسول الله خذ بيدي
ما يبدلني عسرا يسرا ... إلاك يا تاج الخضره
و لو سمع الرسول مثل هذا لتبرأ مثل، إذ لا يبدل العسر باليسر إلا الله وحده، و مثلها قصائد الشعر التي تكتب في المجلات و الكتب و فيها طلب المد و العون و النصر من الرسول و الأولياء و الصالحين العاجزين عن تحقيقها.
2.دفن الأولياء و الصالحين في المساجد: فترى في أكثر بلاد المسلمين القبور في بعض المساجد و قد بنيت عليها القباب و بعض الناس يسألونها من دون الله و قد نهى الرسول صلى الله عليه و سلم عن ذلك بقوله:"لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (متفق عليه)
فإذا كان دفن الأنبياء في المساجد ليس مشروعا فكيف يجوز دفن المشايخ و العلماء؟ علما بأن هذا المدفون قد يُدعى من دون الله فيكون سببا لحصول الشرك و الاسلام يحرم الشرك و يحرم وسائله المؤدية إليه.
3.النذر للأولياء: بعض الناس ينذرون ذبيحة أو مالا أو غير ذلك للولي الفلاني، و هذا النذر شرك يجب عدم تنفيذه لأن النذر عبادة و هي لله وحده، قال الله تعالى:"يوفون بالنذر و يخافون يوما كان شره مستطيرا" (سورة الانسان)
4.الذبح عند قبور الأنبياء و الأولياء: و لو كانت النية أن الذبيحة لله فهو من عمل المشركين الذين كانوا يذبحون عند قبور أصنامهم الممثلة لأوليائهم لقول الرسول صلى الله عليه و سلم:"لعن الله من ذبح لغير الله" (رواه مسلم)
5.الطواف حول قبور الأنبياء و الأولياء: كالجيلاني و الرفاعي و البدوي و الحجسين و غيرهم لأن الطواف عبادة لا يجوز إلا حول الكعبة لقوله تعالى:"و ليطوّفوا بالبيت العتيق" (سورة الحج)
6.الصلاة إلى القبور: و هي غير جائزة لقوله صلى الله عليه و سلم:"لا تجلسوا على القبور و لا تصلوا إليها" (رواه مسلم)