فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 82

4.إن التوحيد يتمثل في شهادة لا إله إلا الله، محمد رسول الله، و معناها لا معبود بحق إلا الله، و لا عبادة إلا ما جاء به رسول الله صلى الله عليه و سلم، و هي التي يدخل بها الكفار الإسلام، لأنها مفتاح الجنة، و تُدخل صاحبها الجنة إذا لم ينقضها بعمله.

5.لقد عرض كفار قريش على رسول الله صلى الله عليه و سلم الملك و المال و الزواج و غيرها من متع الحياة مقابل أن يترك دعوة التوحيد و مهاجمة الأصنام فلم يرض منهم ذلك، بل استمر في دعوته يتحمل الأذى مع صحابته إلى أن انتصرت دعوة التوحيد بعد ثلاثة عشر عاما، و فتحت مكة بعد ذلك، و كسرت الأصنام، و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول:"جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا" (سورة الإسراء)

6.التوحيد وظيفة المسلم في الحياة فيبدأ حياته بالتوحيد، و يودّعها بالتوحيد، ووظيفته في الحياة إقامة التوحيد و الدعوة إلى التوحيد، لأن التوحيد يوحد المؤمنين، و يجمعهم على كلمة التوحيد، فنسأل الله أن يجعل كلمة التوحيد آخر كلامنا من الدنيا.

1.قال الله تعالى:"الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مُهتدون" (سورة الأنعام)

عن عبد الله بن مسعود قال: لما نزلت هذه الآية شق ذلك على المسلمين، و قالوا أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه:"يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظم عظيم") ) (متفق عليه)

فهذه الآية تبشر المؤمنين الموحدين الذين لم يُلبسوا إيمانهم بشرك، فابتعدوا عنه، أنّ لهم الأمن التام من عذاب الله في الآخرة، و أولئك هم المهتدون في الدنيا.

2.و قال صلى الله عليه و سلم:"الإيمان بضع و ستون شعبة: فأفضلها قول لا إله إلا الله و أدناها إماطة الأذى عن الطريق" (رواه مسلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت