فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 82

العداوة من صدورهم و جعلهم إخوة محابين في الإيمان و التوحيد. كما جاء في الحديث: المسلم أخو المسلم ... الخ.

3.الاستعداد: لقد أمر القرآن الكريم بالاستعداد للأعداء فقال:"و أعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة" (سورة الأنفال)

و فسرها الرسول صلى الله عليه و سلم بقوله:"إلا إن القوة الرمي" (رواه مسلم)

و الرمي و تعليمه واجب على كل مسلم حسب استطاعتهم، فالمدفع و الدبابة و الطائرة و غيرها من الأسلحة التي تحتاج إلى تعليم الرمي عند استعمالها، و ليت طلاب المدارس تعلموا الرماية و أجروا المباريات و المسابقات لاستفادوا في الدفاع عن دينهم و مقدساتهم، و لكن الأولاد يضيعون أوقاتهم في لعب الكرة و إجراء المباريات فيكشفون الأفخاذ التي أمرنا الاسلام بسترها و يضيعون الصلوات التي أمرنا الله بالمحافظة عليها.

4.و عندما نعود إلى عقيدة التوحيد و نكون إخوانا متحابين و نستعد للأعداء بالسلاح سيتحقق إن شاء الله النصر للمسلمين كما تحقق النصر للرسول صلى الله عليه و سلم و صحابته من بعده .. قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا إنْ تنصروا الله ينصركم و يُصبتْ أقدامكم" (سورة محمد)

5.ليس هذا معناه أن هذه المراحل منفصلة، بمعنى أن مرحلة الأخوة لا تكون مع مرحلة التوحيد، فهذه المراحل يمكن أن تتداخل.

هذه الآية الكريمة تبين أن الله تعهد للمؤنين بالنصر على أعدائهم و هو وعد لا يتخلف فقد نصر الله رسوله في غزوة بدر و الأحزات و غيرهما من الغزوات و نصر أصحاب رسول الله بعده على أعدائهم، و انتشر الاسلام و فتحت البلاد و انتصر المسلمون رغم الأحداث و المصائب و كات العاقبة للمؤمنين، رغم الأحداث و المصائب، و كانت العاقبة للمؤمنين الذين صدقوا الله في إيمانهم و توحيدهم و عبادتهم و دعائهم اربهم في وقت الشيدة و الرخاء، و هذا القرآن يحكي حال المؤمنين في غزوة بدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت