7.شد الرحال إلى القبور للتبرك بها أو للصلاة عندها: لا يجوز لقوله صلى الله عليه و سلم: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام و مسجدي هذا و المسجد الأقصى" (متفق عليه) "
و إذا أردنا الذهاب إلى المدينة المنورة فنقول ذهبنا لزيارة المسجد النبوي و السلام على صاحبه.
8.الحكم بغير ما أنزل الله: كالحكم بالقوانين الوضعية المخالفة للقرآن الكريم و السنة الصحيحة إذا اعتقد بجواز العمل بتلك القوانين، و مثلها الفتاوى التي تصدر عن بعض المشايخ و هي تتعارض مع النصوص الاسلامية، كتحليل الربا (متعمدا غير متأول) الذي أعلن الله الحرب على فاعله.
9.طاعة الحكام أو العلماء أو المشايخ في أمر يخالف نص القرآن أو صحيح السنة و هذا يسمى شرك الطاعة (إذا اعتقد المطيع جواز طاعتهم في المعصية) لقوله صلى الله عليه و سلم:"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" (صحيح رواه أحمد) و قوله تعالى:"اتخذوا أحبارهم و رُهبانهم أربابا من دون الله و المسيحخ ابن مريم و ما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يُشركون" (سورة التوبة)
و قد فسر حذيفة العبادة بالطاعة فيما أحل لهم علماء اليهود و حرموا.
إن المشاهد التي نراها في البلاد الإسلامية، كبلاد الشام و العراق و مصر و غيرها من البلاد لا توافق تعاليم الإسلام، فقد نهى الرسول صلى الله عليه و سلم عن البناء على القبور، ففي الحديث الصحيح:"نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يجصص القبر و أن يُقعد عليه و أن يُبنى عليه" (رواه المسلم)
و التجصيص: يشمل الدهان بالكلس و غيره.
و في رواية صحيحة للترمذي:"و أن يُكتب عليه": القرآن و الشعر و غيره.