1.إن هذه المزارات أكثرها غير صحيح فالحسين ابن علي رضي الله عنه استشهد في العراق و لم يصل إلى مصر فقبره في مصر غير صحيح و أكبر دليل على ذلك أن له قبرا في العراق و مصر و الشام، و دليل آخر و هو أن الصحابة لا يدفنون الموتى في المسجد لقوله صلى الله عليه و سم:"قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (متفق عليه)
و الحكمة في ذلك حتى تبقى المساجد خالية من الشرك.
قال الله تعالى:"و أن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا" (سورة الجن)
و الثابت أن الرسول صلى الله عليه و سلم دُفن في بيته و لم يُدفن في مسجده، و قد وسّع الأمويون المسجد فأدخلوه فيه و ليتهم لم يفعلوا.
و قبر الحسين الآن يطوف بعض الناس حوله و يطلبون حاجاتهم التي لا تطلب إلى من الله، كشفاء المرضى و تفريج الكربات، و ديننا يأمروننا أن نطلبها من الله وحده و أن لا نطوف إلا حول الكعبة، قال تعالى:"و ليطّوفوا بالبيت العتيق" (سورة الحج)
2.إن مشهد السيدة زينب بنت علي غير صحيح لأنها لم تمت في مصر و لا في الشام، و الدليل على ذلك وجود مشهد لها في كل منها!!
3.إن الإسلام يُنكر بناء القباب على القبور و جعلها في المساجد و لو كانت صحيحة كقبر الحسين في العراق و عبد القادر الجيلاني في بغداد و الإمام الشافعي في مصر و غيرهم للنهي العام الوارد المتقدم، و حدثني شيخ صادق أنه رأى رجلا يُصلي إلى قبر الجيلاني و يترك القبلة و قدّم النصيحة له فرفضها و قال له أنت وهابي!! و كأنه لم يسمع قوله صلى الله عليه و سلم:"لا تجلسوا على القبور و لا تصلوا إليها" (رواه مسلم)
4.إن أكثر المشاهد في مصر بنتها بما يسمى بالدولة الفاطمية (اسمها الحقيقي العبيديون نسبة إلى عبيد بن سعد، ذكر اسمه ابن كثير في البداية و النهاية ج 11/ 346) قال ابن كثير عنهم:
كفار فساق فجار ملحدون زنادقة معطلون للإسلام جاحدون و لمذهب المجوسية معتقدون.
هؤلاء الكفار راعهم لما رأوا المساجد تمتلأ بالمصلين و هم لا يصلون و لا يحجون و يحقدون على المسلمين ففكروا في صرف الناس عن المساجد فأنشؤوا القباب و المزارات الكاذبة و زعموا أن فيها الحسين بن علي و زينب بنت علي و أقاموا لها احتفالات ليجذبوا الناس إليها و سموا أنفسهم