منهم كفار، و لا سيما النساء اللاَّتي يُظهرن شعورهن و زينتهن في الصورة و هم من بلاد الشيوعية، و كان هذا الطبيب يحلق لحيته فنصحته فأخذته العزة بالإثم و قال: سيموت و هو حالق لحيته، و العجيب أن هذا الطبيب المخالف لتعاليم الرسول يدع حبه الكاذب لسول الله صلى الله عليه و سلم و يقول لي قل يا رسول الله أنا في حماك! قلت في نفسي أنت تعصي أمره ثم تدخل في حماه و هل يرضى الرسول بذلك الشرك؟ غنحن و الرسول في حمى الله وحده.
7.إن محبة الرسول صلى الله عليه و سلم لا تكون في الاحتفالات و نصب الزينة و إنشاد الأناشيد التي لا تخلو من منكر، و غير ذلك من البدع التي لا أصل لها في الدين بل تكون المحبة باتباع هديه و التمسك بسنته و تطبيق تعاليمه. و ما أحسن قول الشاعر:
إنْ كان حُبُّك صادقًا لأطعته * إن المحب لم يُحب مطيع
قال الله تعالى:"إن الله و ملائكته يُصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما" (سورة الأحزاب)
قال البخاري قال أبو عالية: صلاة الله تعالى: ثناؤه عليه عند الملائكة و صلاة الملائكة الدعاء.
و قال ابن عباس: يُصلون: يُبَرِّكون. (أي يباركون)
و المقصود من هذه الآية، كما ذكر لذابن كثير في تفسيره: إن الله سبحانه و تعالى أخبر عباده بمنزلة عبده و نبيه و حبيبه عنده في الملأ الأعلى بأنه يُثني عليه عند الملائكة، و إن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السُّفلي بالصلاة عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين.
1.في هذه الآية يأمرنا الله أن ندعو للرسول صلى الله عليه و نصلي عليه، لا أن ندعوه من دون الله، أو نقرأ له الفاتحة كما يفعل بعض الناس.
2.أفضل صيغة للصلاة على رسول الله هي ما علَّمها لأصحابه حين قال لهم:"قولوا اللهم صلِّ على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و"