و معنى الحديث أن التلفظ بالشهادة يستلزم أن يكفر و يُنكر كل عبادة لغير الله، كدعاء الأموات و غيره.
و الغريب أن بعض المسلمين يقولونها بألسنتهم، و يخالفون معناها بأفعالهم و دعائهم لغير الله!!!
5."لا إله إلا الله"أساس التوحيد و الإسلام، و منهج كامل للحياة، يتحقق بتوجيه كل أنواع العبادة لله، و ذلك إذا خضع المسلم لله، و دعاه وحده، و احتكم لشرعه دون غيره.
6.قال ابن رجب:"الإله"هو الذي يطاع ولا يُعصى هيبة و إجلالا، و محبة و خوفا و رجاء، و توكلا عليه، و سؤالا منه، و دعاء له، و لا يصلح هذا كله إلا لله عز و جل، فمن أشرك مخلوقا في شيء من هذه الأمور التي هي خصائص الإله، كان ذلك قدحا في إخلاصه في قوله:"لا إله إلا الله"، و كان فيه من عبودية المخلوق، بحسب ما فيه من ذلك"."
7.إن كلمة"لا إله إلا الله"تنفع قائلها إذا لم ينقضها بشرك، فهي شبيهة بالوضوء الذي ينقضه الحدث.
قال صلى الله عليه و سلم:"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" (حسن رواه الحاكم)
الإيمان بأنه مرسل من عند الله، فنصدقه فيها أخبر، و نطيعه فيما أمر، و نترك ما نهى عنه و زجر، و نعبد الله بما شرع.
1.يقول الشيخ أبو الحسن الندوي في كتاب النبوة ما نصه: الأنبياء عليهم السلام كان أول دعوتهم و أكبر هدفهم في كل زمان و في كل بيئة، هو تصحيح العقيدة فيالله تعالى، و تصحيح الصلة بين العبد و ربه و الدعوة إلى إخلاص الدين لله، و إفراد العبادة لله وحده، و أنه النافع الضار، المستحق للعبادة و الدعاء و الالتجاء و النسك (الذبح) له وحده، و كانت حملتهم