لوكان المدعو مَلكا مُرسلًا أو نبيا مُقرّبا، و هذا القرآن يُنكر دعاء غير الله من المرسلين و الأولياء فيقول:"قل ادعوا الذين زعمتمْ من دونه، فلا يملكون كشْفَ الضُّرّ عنكم و لا تحويلا، أولئك الذين يدعون يَبْتغون إلى ربهم الوسيلة أيُّهم أقرب و يرجون رحمته و يخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا" (سورة الإسراء)
ققال المفسرون: نزلت في جماعة كانوا يدعون المسيح، أو الملائكة أو الصالحين من الجن. (ذكره ابن كثير)
2.كيف يرضى رسول الله صلى الله عليه و سلم بأن يُقال عنه يحل العُقد و يُفرّج الكرب و القرآن يأمره و يقول له:"قل لا أملك لنفسي نفعا و لا ضرّا إلا ما شاء الله و لو كنتُ أعلم الغيب لاستكثرتُ من الخير و ما مسَّني السُّوء إنْ أنا إلا نذيرٌ و بشير لقوم يُؤمنون" (سورة الأعراف)
و جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه و سلم فقال له:"ما شاء الله و شئت، فقال: أجعلتني لله ندّا؟ قل ما شاء الله وحده" (رواه النسائي بسند حسن)
الندُّ: المثيل و الشريك
3.و لو حذفنا كلمة"به"ووضعنا بدلا عها كلمة"بها"لكان معنى الصيغة حيح بدون العدد السابق، و تكون كالآتي:"اللهم صل صلاة كاملة، و سلم سلامًا تامًا على محمد، التي تُحلّ بها العقد (أي بالصلاة) "لأن الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم عبادة يُتوسل بها لتفريج الهم و الكرب.
4.لماذا نقرأ هذه الصلوات البدعية من كلام المخلوق، و نترك الصلاة الابراهيمية و هي من كلام المعصوم.
قال الله تعالى:"كتاب أنزلناه إليك مُباركٌ ليدّبروا آياته و ليتَذكر أولوا الألباب" (سورة ص)
لقد تسابق الصحابة للعمل بأوامر القرآن و ترك نواهيه، فأصبحوا سعداء الدنيا و الآخرة، و حين ترك المسلمون تعاليم القرآن، و اتخذوه للموتى