فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 82

1.لقد أرسل الله الرسل للناس، و أمرهم بالدعوة إلى عبادة الله و توحيده و لكن أكثر الأمم كذبوا الرسل، و ردوا الحق الذي دُعوا إليه و هو التوحيد فكان عاقبتهم الدمار.

2.قال صلى الله عليه و سلم:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقالُ ذرة من كِبر. ثم قال: الكِبْرُ بََطرُ الحق و غَمُْط الناس" (رواه مسلم)

بََطرُ الحق: رَدُّ الحق

غَمُْط الناس: احتقارهم.

فعلى هذا لا يجوز للمؤمن أن يَرُدَّ الحق و النصيحة حتى لا يتشبه بالكفار و حتى لا يقع في الكِبْر الذي يمنع صاحبه دخول الجنة، فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها.

3.و لهذا يجب قبول الحق من أي إنسان كان، حتى من الشيطان، فقد ورد أن الرسول صلى الله عليه و سلم وضع أبا هريرة حارسًا على بيت المال، فجاء سارق ليسرق فقبض عليه أبو هريرة فجعل السارق يرجوه و يشكو ضعفهفتركه، ثم عاد مرة ثانية، و ثالثة، فقبض عليه و قال له: لأرفعنك إلى رسول الله، فقال: دعني فإني أعلمك آية من القرآن إذا قرأتها لا يقربك شيطان قال: ما هي؟ قال آية الكرسي، فتركه، و قص أبو هريرة على الرسول ما رأى، فقال له الرسول صلى الله عليه و سلم: أتدري من تكلم؟ إنه شيطان، صدقك و هو كذوب (رواه البخاري)

إن كان تابعُ أحمدٍ (1) متوهّبا * فأنا المقِرُّ بأنني وهَّابي (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت