فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 82

1.قال الله تعالى:"قل إن كنتم تُحبون الله فاتبعوني يحببْكم الله و يغفر لكم ذنوبكم و الله غفور رحيم" (سورة آل عمران)

2.و قال صلى الله عليه و سلم:"لا يُؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من والدِه وولدِه و الناس أجمعين" (رواه البخاري)

3.تفيد هذه الآية أن محبة الله تكون باتباع ما جاء به رسول الله صلى الله عليه و طاعته فيما أمر به، و ترك ما نهى عنه مما جاء في أحاديثه الصحيحة التي بينها للناس، و لا تكون المحبة بالتشدق بالكلام و عدم العمل بهديه و أوامره و سنته.

4.و يفيدنا هذا الحديث الصحيح أن إيمان المسلم لا يكتمل حتى يحب الرسول صلى الله عليه و سلم محبتة تزيد على محبة الولد و الوالد و الناس كلهم و حتى تزيد على محبة المسلم لنفسه، كما ورد ذلك في حديث آخر، و يظهر أثر المحبة عندما تتعارض أوامر الرسول صلى الله عليه و سلم و نواهيه مع شهوات النفس و رغبة الزوجة و الأولاد و الناس الذين حوله، فإن كان محبًا صادقا لرسول الله صلى الله عليه و سلم قدّم أوامره، و خالف نفسه و أهله و شهواته و من حوله، و إن كان كاذبًا عصى الله و رسوله، ووافق شيطانه و هواه.

5.إذا سألت مسلما هل تحب رسولك؟ فيقول لك نعم فداه روحي و مالي، فإذا سألته لماذا تحلق لحيتك و تخالف أمره في كذا ... و كذا ... و لا تتشبه به في مظهره و أخلاقه و توحيده؟ أجابك بقوله:

المحبة في القلب و قلبي طيب و الحمد لله!! نقول له لو كان قلبك طيبا لظهر على جسدك، لقوله صلى الله عليه و سلم:"إلا و إن في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، و إذا فسدت فسَد الجسدُ كُله، ألا و هي القلب" (رواه البخاري و مسلم)

6.دخلت عيادة طبيب مسلم فرأيت صور الرجال و النساء معلقات على الجدار، فذكرته بنهي الرسول صلى الله عليه و سلم عن تعليق الصور، فرفض قائلا هؤلاء زملائي و زميلاتي في الجامعة! عِلمًا بأن الأكثرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت