قال صلى الله عليه و سلم:"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" (صحيح رواه أحمد)
5.شرك الحلول: و هو الاعتقاد بأن الله حل في مخلوقاته و هذه عقيدة ابن عربي الصوفي المدفون بدمشق حتى قال:
الرّبّ عبدٌ و العبدُ ربّ ... يا ليتَ شِعري مَن المكلفُ؟
و قال شاعر آخر صوفي يعتقد الحلول:
و ما الكلب و الخنزير إلا إلهنا ... و ما الله إلا راهبٌ في كنيسة
6 -شرك التصرف: و هو اعتقاد أن بعض الأولياء لهم تصرفات في الكون يدبرون أموره، يسمونهم الأقطاب مع أن الله تعالى يسأل المشركين الأقدمين قائلا:"من يدبّر الأمر فسيقولون الله" (سورة يونس)
7.شرك الخوف: و هو الاعتقاد بأن لبعض الأولياء الأموات أو الغائبين تصرّفًا و ضررًا يسبب الخوف منهم و هذا اعتقاد المشركين الذي حذر منه القرآن بقوله:"أليس الله بكاف عبده و يُخوّفونك بالذين من دونه" (سورة الزمر)
أما الخوف من الحيوان المفترس و الظالم الحي فجائز و ليس بشرك.
8.شرك الحاكمية: و هو الذي يصدر القوانين المخالفة للاسلام و يجيزها، أو يرى عدم صلاحية حكم الاسلام، و يشمل الحاكم و المحكوم، و ذلك إذا اعتقدها المحكوم و رضي بها.
9.الشرك الأكبر يحبط العمل، لقوله تعالى:"و لقد أوحيَ إليكَ و إلى الذين من فبلك لئن أشركت ليحبطنّ عملك و لتكونن من الخاسرين" (سورة الزمر)
10.الشرك الأكبر لا يغفره الله إلا بالتوبة و ترك الشرك كله، قال تعالى:"إن الله لا يغفر أن يُشرك به و يَغفر ما دون ذلك لمن يشاء و من يُشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا" (سورة النساء)