و قال ابن عباس: أراهم سيهلكون! أقول: قال النبي صلى الله عليه و سلم، و يقولون: قال أبو بكر و عمر (رواه أحمد و غيره، و صححه أحمد شاكر)
4.الفرقة الناجية تعتبر التوحيد، و هو إفراد الله بالعبادة كالدعاء و الاستعانة و الاستغاثة وقت الشدة و الرخاء، و الذبح و النذر، و التوطل و الحكم بما أنزل الله، و غير ذلك من أنواع العبادة هو الأساس الذي تبنى عليه الدولة الإسلامية الصحيحة، و لا بد من إبعاد الشرك و مظاهره الموجودة في أكثر البلاد الاسلامية، لأنه من مقتضيات التوحيد، و لا يمكن النصر لأي جماعة تُهمل التوحيد، و لا تكافح الشرك بأنواعه، أسوة بالرسل جميعا و برسولنا الكريم صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين.
5.الفرقة الناجية: يحيون سُنن الرسول صلى الله علسه و سلم في عبادتهم و سلوكهم و حياتهم فأصبحوا غرباءبين قومهم، كما أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بقوله:"إن الاسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء" (رواه مسلم)
6.الفرقة الناجية: لا تتعصب إلا لكلام الله و كلام رسوله المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى، أما غيره من البشر مهما عَلتْ رتبته، فقد يخطئ لقوله صلى الله عليه و سلم:"كلّ بني آدم خطاء و خير الخطائين التوابون"
7.الفرقة الناجية: هم أهل الحديث الذين قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فيهم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله" (رواه مسلم)
و قال الشاعر: أهل الحديث همُ أهل النبيِّ و إن
لم يصحبوا نفسه أنفاسه صَحِبوا
8.الفرقة الناجية: تحترم الأئمة المجتهدين، ولا تتعصب لواحد منهم، بل تأخذ الفقه من القرآن و الأحاديث الصحيحة، و من أقوالهم جميعا إذا وافق الحديث الصحيح، و هذا موافق لكلامهم، حيث أوصوا أتباعهم أن يأخذوا بالحديث الصحيح، و يتركوا كل قول يخالفه.