فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 89

ومن أمثلة مواقع البيع على الشبكة عالميًا: موقع أمازون ( Amazon.com) ، حيث يعتبر أكبر متجر لبيع الكتب عبر الإنترنت [1] ، وموقع إي باي ( eBay.com) ، حيث يعتبر من أكبر مواقع المزاد على الإنترنت [2] ، أما في الدول العربية، فمواقع البنوك والمصارف، وبعض مواقع الغرف التجارية، وبعض المواقع مثل: موقع تسوق السعودية، موقع تجاري، والسوق الإلكتروني الخليجي، موقع مكاسب للتجارة الإلكترونية، وموقع التجارة العربية، وموقع تجاري دوت كوم، وموقع شبكة التجارة العربية، وموقع الكويت للتجارة الإلكترونية عبر الإنترنت، ومكتبة النيل والفرات، والمكتبة القانونية [3] ، إضافة إلى مواقع كثيرة من الشركات والمؤسسات التجارية.

الطريقة الثانية: عن طريق البريد الإلكتروني ( E-Mail) .

البريد الإلكتروني عبارة عن طريقة لإرسال واستقبال الرسائل إلكترونيًا بين الحواسيب باستخدام شبكة الإنترنت، وهو يشبه البريد العادي من حيث المبدأ، إلا أنه يختلف في كونه يتم إلكترونيًا، وأن الرسالة فيه تصل إلى المرسل إليه في وقت وجيز جدًا، إذا لم يتم اعتراضها أو أعاقتها، وتحفظ الرسالة إلكترونيًا في الصندوق البريدي المستخدم، ويمكن له أن يقرأ الرسالة حين وصولها أو أن يؤجل ذلك إلى وقت آخر يراه مناسبًا، وأن يقرأها مرارًا ما لم يمسحها من صندوقه.

ويحدث التعاقد عندما يرسل صاحب المتجر الافتراضي رسائل إلى صناديق بريد أناس معينين أو عشوائيين، يعرض فيها منتجاته وخدماته ويدعو فيها إلى التعاقد معه، مبينًا الأسعار، والمواصفات وبنود العقود، ويدعو صاحب البريد الإلكتروني إذا رغب في التعاقد بضغط أيقونة الموافقة، ليصدر القبول منه وإجراءاته كما سلف في الطريق السابق، ومن تقنيات الرسائل الإلكترونية إمكان إلحاق ملفات ثنائية، مثل الصور وأفلام الفيديو والأصوات، وملفات تنفيذية مع الرسالة إلى البريد الإلكتروني للمرسل إليه. وربما حصل مراسلات بين الطرفين حول السلعة أو الخدمة ومواصفاتها وتنتهي بصدور القبول إذا اقتنعا بالعقد وشروطه وما يتعلق به. ومتى تحقق الإيجاب والقبول بوساطة البريد الإلكتروني تم التعاقد على خلاف في وقت ومكان انعقاد العقد في هذه الحالة [4] ، ليس محل إيراده هنا.

الطريقة الثالثة: عن طريق وسائل الحديث والصور والمشاهدة عبر شبكة الإنترنت.

(1) انظر: كتاب الشراء والبيع عبر الإنترنت، مرجع سابق (ص 50) .

(2) انظر: المرجع السابق (ص 36) .

(3) انظر المواقع على الشبكة.

(4) انظر: مصادر الطريقة الأولى، وبرستون غالا، كيف تعمل الإنترنت، ترجمة مركز التعريب والترجمة، الدار العربية للعلوم ط أولى 1421هـ (ص 84 - 103) ، ونضال إسماعيل برهم، أحكام عقود التجارة الإلكترونية، 2005م، دار الثقافة، عمان (ص 26، 27) ، ورامي محمد علوان، التعبير عن الإرادة عن طريق الإنترنت وإثبات التعاقد الإلكتروني، بحث منشور في مجلة الحقوق، جامعة الكويت، العدد الرابع، السنة السادسة والعشرون، شوال 1423هـ (ص 236، 254) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت