فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 182

قال ابن حزم في"المحلى" (1/ 425) :"شيخ: جمع الشيخ شيوخ وأشيخ وشيخة وشيخان ومشيخة ومشايخ ومشيوخاء، والمرأة شيخة".

قال أبو عبيد:"كأنها شيخة رقوب".

"وقد شاخ الرجل يشيخ شيخًا بالتحريك، جاء على أصله، وشيخوخة وأصل الياء متحركة سكنت، لأنه ليس في الكلام فعول".

ثم قال:"وشيّخ تشييخًا، أي شاخ، وشيّخته: دعوته شيخًا للتبجيل."

وتصغير الشيخ شُييخٌ وشييخٌ أيضًا بالكسر، ولا يُقال شويخ". اهـ."

وقال ابن فارس في"معجم مقاييس اللغة" (3/ 234) : شيخ الشين والياء والخاء كلمة واحدة، وهي الشيخ، تقول: هو شيخ، وهو معروف بين الشيخوخة والشيخ والتشييخ.

وقد قالوا أيضًا كلمة، قالوا: شيّخت عليه"اهـ."

والجواب الأمثل والله أعلم، عن الإشكال المذكور هو أن نقول: إن قوله (الشيخ والشيخة) عام أُريد به الخاص، وهو المحصن من الشيوخ، وإلى هذا أشار جماعة من السلف، قال الإمام مالك - رحمه الله - في الموطأ (ص 824) : قوله:"الشيخ والشيخة"يعني الثيّب والثيّبة". اهـ."

ولهذا كان يورد بعض الصحابة والتابعين لفظة (الشيخ) في مقابل الشاب المحصن مشيرين بذلك إلى مراد الآية، وهو المحصن من الشيوخ، قال أبو محمد بن حزم في"المحلى" (11/ 234) :"عن أبي ذر قال: الشيخان يجلدان ويرجمان والثيبان يرجمان، والبكران يجلدان وينفيان. وعن أُبي بن كعب قال: يجلدون ويرجمون يجلدون ولا يرجمون، وفسّره قتادة قال: الشيخ المحصن يجلد ويرجم إذا زنى، والشاب المحصن يرجم إذا زنى، والشاب إذا لم يحصن جلد. وعن مسروق قال: البكران يجلدان وينفيان، والثيبان يرجمان ولا يجلدان والشيخان يجلدان ويرجمان". اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت