فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 182

ذكر هذه الرواية: الفيض الكاشاني في المقدمة السادسة من تفسيره الصافي 1/ 43 - 44، المجلسي في بحار الأنوار 92/ 42، محمد باقر الأبطحي في جامع الأخبار والآثار 1/ 44 - 45، الإصفهاني في مكيال المكارم 1/ 59 - 60، الحويزي في تفسيره نور الثقلين 5/ 226، العاملي في مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار 38، البحراني في الدرر النجفية 298، حبيب الله الخوئي في منهاج البراعة 2/ 208، عدنان البحراني في مشارق الشموس الدرية 138 وغيرهم من علماء الشيعة.

ومن أراد الاستزادة فعليه بمراجعة: الإرشاد للمفيد 365، الأنوار النعمانية للجزائري 2/ 360، يوم الخلاص لكامل سليمان ص 271 - 272، تاريخ ما بعد الظهور للصدر 638.

ولا يقتصر عمل مهديهم على إخراج القرآن كما أنزل، بل من مهماته التي أسندوها إليه إخراج الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من قبريهما وصلبهما على شجرة ثم يحرقهما، ولكي تتضح الصورة نذكر ما ذكره الحسين بن حمدان الخصيبي - الهداية الكبرى ص 400 - 304:

المفضل: يا سيدي إلى أين يسير المهدي؟

قال: إلى مدينة جده رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فإذا وردها كان له فيها مقام عجيب يظهر سرور المؤمنين وحزن الكافرين.

قال المفضل: يا سيدي ما هو ذلك؟

قال: يرد قبر جده رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ويقول: يا معاشر الخلائق هذا قبر جدي رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ؟

فيقولون: نعم يا مهدي آل محمد.

فيقول: من معه في القبر؟

فيقولون: ضجيعاه وصاحباه أبو بكر وعمر.

فيقول وهو أعلم بهم من الخلق جميعًا: ومن أبو بكر وعمر وكيف دفنا من دون كل الخلق مع جدي رسول الله؟ فعسى المدفون غيرهما؟

فيقولون: يا مهدي آل محمد ما هاهنا غيرهما وإنما دفنا لأنهما خليفتاه وأبوا زوجتيه.

فيقول للخلق بعد ثلاثة أيام: أخرجوهما.

فيخرجا غضين طريين لم تتغير خلقتهما ولم تشحب ألوانهما.

فيقول: هل فيكم رجل يعرفهما؟

فيقولون: نعرفهما بالصفة ونشبههم لأن ليس هنا غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت