72 -السياري عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل {لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون} هكذا فاقرأها [1] .
73 -عن فيض بن أبي شيبة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: وتلا هذه الآية {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة} إلى آخر الآية.
قال: {لتؤمنن برسول الله ولتنصرن أمير المؤمنين} .
قلت: {ولتنصرن أمير المؤمنين} ؟!!
قال: نعم من آدم فهلم جرًا، ولا يبعث الله نبيًا ولا رسولا إلا ردّ إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين [2] .
74 -روي عن أبي عبد الله (ع) {وأنتم مسلّمون} بالتشديد، ومعناها مستسلمون لما أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم به منقادون له [3] .
75 -عن الباقر (ع) في قراءة علي (ع) وهو التنزيل الذي نزل به جبرائيل (ع) على محمد صلّى الله عليه وسلّم {ولا تموتن إلا وأنتم مسلّمون لرسول الله والإمام بعده} [4] .
76 -عن الحسين بن خالد قال: قال أبو الحسن الأول: كيف تقرأ هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته إلا وأنتم مسلمون} .
ماذا؟
قلت: {مسلمون} .
فقال: سبحان الله، يوقع عليهم اسم الإيمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام والإيمان فوق الإسلام.
قلت: هكذا يُقرأ في قراءة زيد.
قال: إنما هي قراءة علي (ع) وهي التنزيل الذي نزل به جبرائيل على محمد صلّى الله عليه وسلّم {إلا وأنتم مسلّمون لرسول الله ثم الإمام من بعده} [5] .
(1) تفسير العياشي 1/ 184، الكافي 8/ 183، بحار الأنوار 89/ 57، تفسير البرهان 1/ 297، فصل الخطاب 243.
(2) تفسير نور الثقلين 1/ 358 - 359، فصل الخطاب 243.
(3) تفسير نور الثقلين 1/ 376، فصل الخطاب 243.
(4) تفسير نور الثقلين 1/ 377، فصل الخطاب 243.
(5) فصل الخطاب 243، تفسير العياشي 1/ 193، تفسير البرهان 1/ 305، تفسير الصافي 1/ 285.