77 -الطوسي في (التبيان) وروي عن أبي عبد الله (ع) {وأنتم مسلّمون} بالتشديد ومعناه إلا وأنتم مستسلمون لما أتى به النبي صلّى الله عليه وسلّم ومنقادون له [1] .
78 -عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) : {وكنتم على شفا حرفة من النار فأنقذكم منها بمحمد} [2] .
79 -روي عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: {ولتكن منكم أئمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} [3] .
80 -عن بريد عن أبي جعفر (ع) في قوله: {اصبروا} يعني بذلك عن المعاصي. {وصابروا} يعني التقية. {ورابطوا} يعني على الأئمة.
ثم قال: أتدري ما معنى البدوا ما لبدنا، فإذا تحركوا فتحركوا {واتقوا الله ما لبد ربكم لعلكم تفلحون} .
قال: قلت: جعلت فداك: إنما نقرؤها: {واتقوا الله} .
قال: أنتم تقرؤونها كذا، ونحن نقرؤها كذا [4] .
81 -عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) قال: في قراءة علي (ع) : {كنتم خير أئمة أخرجت للناس} . قال: هم آل محمد صلّى الله عليه وسلّم [5] .
82 -الطبرسي يروي عن أبي عبد الله (ع) {ولتكن منكم أئمة} [6] .
83 -عن ابن سنان قال: قرأت عند أبي عبد الله (ع) {كنتم خير أمة أخرجت للناس} .
فقال أبو عبد الله (ع) : {خير أمة} وهم يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين ابني علي.
فقال القارئ: جعلت فداك كيف نزلت؟
(1) فصل الخطاب 243.
(2) تفسير العياشي 1/ 149، الكافي 8/ 183، بحار الأنوار 24/ 54 و 89/ 57، تفسير نور الثقلين 1/ 378 - 389، فصل الخطاب 243، تفسير كنز الدقائق 2/ 188.
(3) تأويل الآيات الطاهرة 1/ 118 - 119، مجمع البيان 2/ 448، بحار الأنوار 24/ 123، تفسير البرهان 1/ 308، فصل الخطاب 244.
(4) تفسير العياشي 1/ 213 - 214، تفسير البرهان 1/ 335، بحار الأنوار 24/ 218، فصل الخطاب 244.
(5) تفسير العياشي 1/ 195، فصل الخطاب 244، بحار الأنوار 24/ 153.
(6) فصل الخطاب 244.