فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 182

77 -الطوسي في (التبيان) وروي عن أبي عبد الله (ع) {وأنتم مسلّمون} بالتشديد ومعناه إلا وأنتم مستسلمون لما أتى به النبي صلّى الله عليه وسلّم ومنقادون له [1] .

78 -عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) : {وكنتم على شفا حرفة من النار فأنقذكم منها بمحمد} [2] .

79 -روي عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: {ولتكن منكم أئمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} [3] .

80 -عن بريد عن أبي جعفر (ع) في قوله: {اصبروا} يعني بذلك عن المعاصي. {وصابروا} يعني التقية. {ورابطوا} يعني على الأئمة.

ثم قال: أتدري ما معنى البدوا ما لبدنا، فإذا تحركوا فتحركوا {واتقوا الله ما لبد ربكم لعلكم تفلحون} .

قال: قلت: جعلت فداك: إنما نقرؤها: {واتقوا الله} .

قال: أنتم تقرؤونها كذا، ونحن نقرؤها كذا [4] .

81 -عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) قال: في قراءة علي (ع) : {كنتم خير أئمة أخرجت للناس} . قال: هم آل محمد صلّى الله عليه وسلّم [5] .

82 -الطبرسي يروي عن أبي عبد الله (ع) {ولتكن منكم أئمة} [6] .

83 -عن ابن سنان قال: قرأت عند أبي عبد الله (ع) {كنتم خير أمة أخرجت للناس} .

فقال أبو عبد الله (ع) : {خير أمة} وهم يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين ابني علي.

فقال القارئ: جعلت فداك كيف نزلت؟

(1) فصل الخطاب 243.

(2) تفسير العياشي 1/ 149، الكافي 8/ 183، بحار الأنوار 24/ 54 و 89/ 57، تفسير نور الثقلين 1/ 378 - 389، فصل الخطاب 243، تفسير كنز الدقائق 2/ 188.

(3) تأويل الآيات الطاهرة 1/ 118 - 119، مجمع البيان 2/ 448، بحار الأنوار 24/ 123، تفسير البرهان 1/ 308، فصل الخطاب 244.

(4) تفسير العياشي 1/ 213 - 214، تفسير البرهان 1/ 335، بحار الأنوار 24/ 218، فصل الخطاب 244.

(5) تفسير العياشي 1/ 195، فصل الخطاب 244، بحار الأنوار 24/ 153.

(6) فصل الخطاب 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت