على حد تعبير الآراء آنفة الذكر. ولإثراء الموضوع وبيان حالات ساعدت على استشراء الفساد كناتج لسياسة (الخوصصة) نشير إلى الحالة التي شهدتها روسيا الاتحادية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتحولها من حالة الاقتصاد الاشتراكي إلى حالة اقتصاد السوق باستخدام أسلوب الصدمة في الخصوصة مما دعا إلى تخصيص الكثير من المشاريع وحدا بالدولة الروسية للسير نحو نمط الدولة الإدماجية ( Corparatist) [1] التي ينتشر فيها الفساد، وكذلك نلحظ سيطرة قلة فاسدة كانت معروفة في ظل الاتحاد السوفياتي المنهار وبعد التحول غيرت هذه القلة من شكلها لتصبح نمطًا رأسماليًا يدعى السادة اللصوص
(1) -الدول الادماجية ( Corparratist) وهي التي تتسم بدرجات عالية من الجريمة وتسيطر فيا قلة هدفها الأسمى زيادة ثرواتها في إطار تجاهل القانون والاستهتار به وإضعافه.