فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 172

فإحياء الموات يساهم في توفير حاجات المجتمع، وزيادة الثروات الغذائية، مما يحقق الرخاء الاقتصادي للأمة، والعيش الرغيد لأفرادها.

إن إحياء الموات تنمية شاملة لحياة الإنسان: الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والبيئية ... لما لها من فوائد عظيمة، ومزايا جليلة تعود على الفرد والمجتمع والأمة والإنسانية، ومنها: - زيادة الثروات الطبيعية: ووفرة الغذاء باستصلاح الأراضي للفلاحة والزراعة، مما يحقق اكتفاء ذاتيا في مجال من أهم مجالات الحياة وهو: الغذاء.

-حل مشكلة السكن والإسكان في الدولة الإسلامية، حيث أن إحياء الأرض لا يقتصر على الأنشطة الفلاحية فقط، وإنما يشمل أيضا البناء والتعمير، وبذلك تنشأ المدن وتكثر، ويتقوى الاقتصاد ويزدهر.

-القضاء على مشكلة الفقر، ومحاربة البطالة، حيث قرر الإسلام حق الملكية لمن يقوم بإحياء أرض موات، وهذا يوسع من دائرة أملاك المسلمين، ويحثهم على بذل الجهد في استخراج خيرات الأرض والانتفاع بها، وبذلك يعم الرفاه، ورغد العيش بين الناس.

-يهدف الإسلام أيضا من إحياء الموات، أن تصبح أراضي المسلمين جميعها عامرة، فترد أطماع المغيرين لأن إحياء وعمارة الأرض تولد القوة والهيبة للدولة في مواجهة أطماع الدول الأخرى.

-يعتبر إحياء الموات مصدر دخل لبيت مال المسلمين، وموردا دائما له، وذلك بإخراج أصحاب الأراضي للزكاة، مما يساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية للدولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت