-عند الشافعية [1] :
يشترط فيمن أراد إحياء الأرض للزرع ثلاثة شروط:
1 -أن يجمع لها ترابا يحيط بها، ويميزها عن غيرها.
2 -أن يسوق الماء إليها، إذا كانت يبسا من نهر أو بئر، وإن كانت بطائح حبس الماء عنها.
3 -تسويتها بطم للمنخفض منها، واكتساح العالي، ليمكن زراعتها وحرثها.
-عند الحنفية [2] :
يثبت إحياء الموات، المراد زراعتها بجعلها صالحة للزراعة، وذلك بأحد هذه الأمور:
1 -زرع الأرض.
2 -غرس الأشجار.
3 -إنشاء الأبنية.
4 -شق مجرى وجدول للسقي.
5 -قلب الأرض للحرث.
(1) - انظر التفاصيل في:"الأم"للشافعي: 4/ 14، و"الحاوي الكبير"للماوردي: 7/ 486، و"المجموع شرح المهذب"للنووي: 15/ 213.
(2) - انظر التفاصيل:"البحر الرائق"لابن نجيم: 8/ 240، و"اللباب في شرح الكتاب"لعبد الغني الغنيمي: 1/ 242، و"الدر المختار"للحصكفي: 6/ 431.