-عند الحنابلة [1] :
يكون إحياء الأرض الموات بأحد هذه الأمور:
1 -أن يحوط المحيي حول الأرض حائطا سيفا، وحاجزا منيعا.
2 -إجراء ماء للأرض من نهر أو بئر.
3 -غرس الشجر في الأرض.
4 -حبس الموات عن الأرض، فإن كانت مما يزرع فبالماء، وإن كانت بطائح فبحبس الماء عنها.
* ثانيا: ما يكون به إحياء الموات، المعدة للسكن والبناء:
-عند المالكية [2] :
يثبت إحياء الأرض المعدة للبناء والسكن بما يلي:
1 -تمهيد الأرض وتسويتها بإزالة وعورتها، وتكسير أحجارها.
2 -بناء الأرض.
3 -التحويط، لأنه من جملة البناء.
-عند الشافعية [3] :
(1) - انظر تفاصيل في:"المغني"لابن قدامة المقدسي: 6/ 197، و"الكافي في فقه أحمد بن حنبل"لابن قدامة: 2/ 243، و"العدة شرح العمدة"لبهاء الدين المقدسي: 1/ 243.
(2) - انظر التفاصيل:"المدونة الكبرى":4/ 473، و"التاج والإكليل": 6/ 12 و"الذخيرة": 6/ 147.
(3) - انظر التفاصيل:"الأم": 4/ 41. و"الحاوي الكبير": 7/ 486، و"المجموع شرح المهذب": 15/ 213.