تعالى: {واقصد في مشيك} (سورة لقمان: 18) . فالقصد في الآية:"المشي متواضعا ومستكينا، لا مشي البطر والتكبر، و ولا مشي التماوت" [1] .
-ثالثا: في قوله تعالى: {فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد} (لقمان:31) . وقد اختلف المفسرون في كلمة"مقتصد"على معنيين متضادين، فقيل:"مقتصد أي: أوفى بعهده" [2] . وقيل عكس ذلك أي:"لم يقم بشكر الله على وجه الكمال، بل هو مذنب ظالم لنفسه" [3] .
-رابعا: في قوله تعالى: {وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر} (النحل: 09) . فقصد السبيل في الآية بمعنى:"الهداية للصواب" [4] . وقيل:"الصراط المستقيم الذي هو أقرب الطرق، وأخصرها موصل إلى الله" [5] .
-خامسا: في قوله تعالى: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} (سورة فاطر: 32) . وقد اختلف المفسرون في كلمة (مقتصد) في الآية، فذهب البعض منهم إلى أنه:"المقصر في الطاعة" [6] . بينما ذهب البعض
(1) -"تيسير الكريم الرحمن"للسعدي: ص: 619.
(2) -"فتح القدير"للشوكاني: 4/ 245.
(3) -"تيسير الكريم الرحمن"للسعدي، ص: 622، و"الكشاف"للزمخشري: 3/ 237.
(4) -"فتح القدير"للشوكاني: 3/ 149.
(5) -"تيسير الكريم الرحمن"للشيخ السعدي، ص: 411.
(6) -"فتح القدير"للشوكاني: 4/ 349، و"الكشاف"للزمخشري: 3/ 309.