فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 351

يعملون ليل نهار ويخططون لهدم الدين، فيصورون أحكام الشرع وأوامر الله أنها ظلم ومشاكل، ومع الأسف، نحن مغفلون نصدق ونتأثر بكل ما يبث وينشر.

فهل نرتقي بعقولنا قليلًا .. وهل من تأمل وتبصر.

نغيّر قناعتنا حول أحكام شرعها الله جل جلاله بسبب فيلم أو مسلسل، ونقتنع بأن التعدد خطأ، ثم بعدها لتنتشر الرذيلة والفاحشة في البلد بسبب كثرة العوانس، والمطلقات، ومن مات أزواجهن.

ونحن اليوم نشاهد كثرة النساء وقلة الرجال ، فأكثر المواليد بنات ، وأكثر الحوادث يذهب ضحيتها شباب ورجال ، فلا بد أن نعلم أن شرع الله فوق كل شيء ، والعجيب أن الناس ينظرون إلى الزواج بالثانية من منظار الزوجة الأولى ، وأنها مظلومة ، وقد خانها الزوج وما إلى ذلك من الخرافات والخزعبلات ، ولماذا لا ينظرون من زاوية الزوجة الثانية ، وأن هذه فرصتها فلو ضاعت فقد لا تتكرر ، ولها أيضًا حق في أن يكون لها زوج وأطفال ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ، فلقد تزوج بأحد عشرة امرأة من غير السراري ، فما دام أن هناك عدل من الزوج فلا مانع من الزواج بأربع أو أقل ، المهم أن يكون هناك عدل ، أما ما يُعرض عبر الشاشات وما تبثه بعض الصحف من إنكار لأمر وأصل بينه الله في كتابه ، فيجب أن لا يُرغى لها سمعًا ، ولا يرضى بها عاقلًا ، فهي أقلام مدسوسة ، تدس السم في الدسم ، يريدون بها المكيدة من الإسلام وأهله ، وأن يقل النسل فينقضوا على المسلمين انقضاضة رجل واحد ، فهم يخافون الكثرة ، والتعدد في الزواج ، فعلينا أن نرغم تلك الأنوف ، ونلصقها بالتراب ، وأن نصم الآذان ، عن تلك الترهات والأحلام ، فكم أزكمت الأنوف تلك الكتابات برائحتها الملوثة والموبوءة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت