ففي زمنهما سيستفيض المال، ويكثر ويزداد، حتى لا تجد من يقبل منك صدقتك وزكاة مالك.
الشرط السادس:
ظهور الفتن، عن أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله صَلَّى الله عليهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ بينَ يَدَي الساعةِ، فِتَنًا كَقِطَعِ الليلِ المظلمِ، يُصْبِحُ الرجلُ فِيْهَا مؤمنًا، ويُمْسِي كافرًا، ويُمْسِي مؤمنًا، ويُصْبِحُ كافرًا، القاعدُ فِيهَا خيرٌ من القائمِ، والماشِي فِيهَا خيرٌ من السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ وقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، واضْرِبُوا سُيُوفَكُمْ بالحِجَارَةِ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَى أَحدٍ مِنْكُمْ، فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ" [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني في صحيح الجامع] .
وقد حدث كثير من الفتن من عهد الصحابة رضي الله عنهم حتى الآن وأعظم الفتن جاءت من المشرق كما في حديث عبد الله ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْمَشْرِقِ يَقُولُ:"أَلاَ إِنَّ الْفِتْنَةَ هاهُنَا، أَلاَ إِنَّ الْفِتْنَةَ هاهُنَا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ" [متفق عليه] .
استحباب العزلة عند الفتن وخوف المسلم على دينه: