فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 351

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن الطاعون لا يدخل المدينة النبوية، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا فَلَا يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ، وَلَا الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" [أخرجه البخاري ومسلم] .

وربما سأل سائل: هل مكة مثل المدينة أم لا؟

والجواب: هناك حديث لأبي هريرة رضي الله عنه أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ورجاله رجال الصحيح، كما قال ابن حجر رحمه الله، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:"المَدِينَةُ ومَكَّةُ مَحْفُوفَتَانِ بالملاَئِكَةِ، على كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكٌ، لا يَدْخُلُها الدَّجَّالُ ولا الطَّاعُونُ" [أخرجه أحمد ورجاله ثقات"[الفتح 10/ 235] ، ولو لم يصح الأثر، فمكة أفضل البقاع إلى الله تعالى، وهي من باب أولى أن لا يدخلها الدجال ولا الطاعون."

المقصود أن طاعون عمواس من أشراط الساعة، وقد وقع هذا الشرط وانقضى، فهو دليل على قرب وقوع الساعة.

الشرط الخامس:

استفاضة المال والاستغناء عن الصدقة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ، فَيَفِيضَ، حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ _ يهتم _ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولَ الَّذِي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ: لَا أَرَبَ لِي فِيهِ _ لا حاجة لي به _" [أخرجه البخاري ومسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت