فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 351

2 -طاعون عمواس بالشام في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومات فيه أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وخلق كثير من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وكان عدد الموتى خمسة وعشرين ألفًا.

3 -الطاعون الذي وقع في زمن ابن الزبير في شوال سنة تسع وستين، ومات في خلال ثلاثة أيام في كل يوم منها سبعون ألفًا، ومات فيه لأنس بن مالك رضي الله عنه ثلاثة وثمانون ابنًا، ومات لعبد الرحمن بن أبي بكرة أربعون ابنًا.

4 -طاعون الفتيات، وسمي بذلك لأنه بدأ بالعذارى، ويقال له: طاعون الأشراف: لكثرة من مات فيه من الأشراف، وكان ذلك الطاعون سنة سبع وثمانين، ووقع بالبصرة والكوفة والشام وواسط، ومات فيه خلق كثير.

5 -طاعون الكوفة، سنة خمسين للهجرة، ومات فيه المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.

6 -طاعون سنة مائة وإحدى وثلاثين، وبدأ في رجب واشتد في رمضان، وكان يحصى في سكك المَرْبَد كل يوم ألف جنازة، ثم خف في شوال. [الأذكار 224] .

وهناك بشرى لسكان مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخلها مرض خطير، فهي محروسة بملائكة الرحمن جل وعلا، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعاء الله أن ينقل حُمَّاها إلى الجحفة، فنقلها الله تعالى إلى الجحفة، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ، فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ، وَاشْتَكَى بِلاَلٌ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم شَكْوَى أَصْحَابِهِ قَالَ:"اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ، كَمَا حَبَّبْتَ إلينا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَصَحِّحْهَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَحَوِّلُ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ" [متفق عليه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت