فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 351

القول الرابع: أن الإماء تكون في آخر الزمان هنّ المشار إليهن بالحشمة فتكون الأمة تحت الرجل الكبير دون غيرها من الحرائر.

القول الخامس: أن تبيع السادة أمهات الأولاد ويكثر ذلك فيتداول الملاك المستولدة حتى يشتريها ولدها وهو لا يشعر بذلك، وقد يكون ذلك ناشئًا عن غلبة الجهل بتحريم بيع الأمهات، أو الاستهانة بالأحكام الشرعية.

وهكذا نرى انعكاس الأمور، بحيث يصبح المُربى مُربيًا، والسافل عاليًا، فعند ذلك ينتظر الناس وقوع العلامات الكبرى ومن ثم قيام الساعة.

الثاني والعشرون:

كثرة القتل، فقد روى الإمام البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يارسول الله قال القتل القتل"، وروى الإمام أحمد بسند صحيح عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن بين يدي الساعة الهرج، قالوا وما الهرج؟ قال القتل، قالوا: أكثر مما نقتل؟ إنا نقتل في العام الواحد أكثر من سبعين ألفًا، قال: إنه ليس بقتلكم المشركين ولكن قتل بعضكم بعضًا، قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟ قال: إنه ليُنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنه على شيء وليسوا على شيء"، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قَتلَ، ولا المقتول فيم قُتل، فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال: الهرج، القاتل والمقتول في النار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت