فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 351

ولو أدرك الناس معنى تلك الآية وآيات أخرى كثيرة لما رغب أحد في دنيا زائلة، واشترى بها حياة باقية، ولكن لما ذُهلت النفوس في خضم الماديات وحب الشكليات، والتنازع من أجل المراكز، والتصارع بسبب المراتب، ابتعد الناس عن دين الله أفواجًا، فكانت النتيجة الحتمية التي تصب في قالب التناكر والتنافر بين القلوب والأجساد.

وظهر في هذا الزمان مصداقية الحديث حيث حصل التناكر بين الناس في البيت الواحد، وفي الحي الواحد، وفي العمل، فكم هي الخصومات بين الزملاء في مقر عملهم، وكذلك الأصدقاء في أماكن تواجدهم، لقد تناكرت القلوب، واختلفت الأفئدة، وحصلت النزاعات بين الناس لأتفه الأسباب، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهذا دليل على قرب وقوع الساعة.

الثامن والثلاثون:

التماس العلم عند الأصاغر،

التاسع والثلاثون:

كثرة المطر وقلة النبات، عن أنس رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًا عَامًّا وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئًا" [أخرجه أحمد، وصحح إسناده شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند 21/ 438] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت