وفي الحديث: يكون لخمسين امرأة قيم واحد: يعني والله أعلم، أن القائم على الخمسين امرأة رجل واحد لقلة الرجال، فهو الذي يرعاهن وينفق عليهن، وقيل: أن المراد بذلك، أن ذلك الأمر يكو في آخر الزمان، حيث لا يبقى أحد على الأرض يقول: الله الله، فعند ذلك يموت العلم، ويقتل الدين في النفوس، فلا يعرف الناس معروفًا، ولا ينكرون منكرًا، عند ذاك قد يتزوج الواحد بغير عدد أي أكثر مما حدده الشرع، فيتجاوز الأربع، جهلًا بالحكم الشرعي، وكما قال الحافظ بن حجر رحمه الله: وقد وجد من بعض أمراء التركمان وغيرهم من فعل ذلك مع دعواه الإسلام [الفتح 1/ 236] .
السادس والثلاثون:
كثرة موت الفجأة، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أمارات الساعة. . . أن يظهر موت الفجأة" [أخرجه الطبراني في الصغير والأوسط وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم] .