فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ ، وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا الذِّئْبُ فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ فَطَلَبَ حَتَّى كَأَنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ يا هَذَا اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي ، فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ ، قَالَ: فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ" [ متفق عليه ] ."
ففي الحديثين معجزة عظيمة ، وخبر غيبي يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن الحيوانات وأجزاء الجسد ، والجمادات ستكلم الإنسان ، وتخبره بما حدث في غيابه ، وبما فعل أهله من بعده ، فتكليم السباع حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كما في الحديثين السابقين ، وقد يتكرر ثانية ، أما باقي العلامات ، فإنها لم تظهر بعد ، ولكنها واقعة ولا بد ، فسبحان الله العظيم القادر على كل شيء .