وهاهم اليوم يقولون إن الله ندم على خلق الفلسطينيين ، ويلفّون رأس خنزير في أوراق مصحف مكتوب عليها"محمد"لإلقائها في المسجد الأقصى إغاظة للمسلمين ، ورسموا خنزيرًا على جدار وكتبوا عليه اسم نبينا ووقّعوا تحت ذلك بنجمة داود .
فعداوتنا لهم إذًا عداوة عقدية وليست سياسية ، إننا لا نبغضهم فقط لأنهم محتلين بل لأمر قبل ذلك هو أكبر بكثير كما تقدّم ، ثم نحن نبغضهم أيضًا لجرائمهم في حقّ بيت الله المسجد الأقصى وقيامهم بإحراقه ومحاولات هدمه وحفر الأنفاق الكثيرة تحته ثم قتلهم إخواننا واستعمال الأسلحة الفتاكة التي تحفر رصاصاتها في رؤوس المسلمين ثم تنفجر داخلها:
10 شظايا وجدت في دماغ طفل مسلم ، ورصاص يُطلق من أسلحة كاتمة للصوت حتى لا ينتبه المسلمون أنّ أحدًا من إخوانهم سقط جريحًا فيسارعون إلى إسعافه ، وصواريخ تنفجر في أجساد المسلمين العزّل حتى لا تعرف عائلة أحدهم ملامحه ولا يستطيعون التعرّف عليه ، وغازات سامة يُزعم أنها لتفريق المظاهرات وهي في الحقيقة تصيب بالاختناق القاتل ، وإطلاق الرصاص على سيارات الإسعاف ، وقتلوا بعض رجال الإسعاف ، وجرحوا آخرين ، ومنعوا سيارة تقلّ امرأة مسلمة على وشك الوضع من إكمال طريقها إلى المستشفى حتى وضعت جنينها في السيارة ، وأطلقوا رصاص 500 و800 ، ورصاص الدمدم ففجّروا رؤوس الضحايا المسلمين: مائة وستون قتيلا وخمسة آلاف جريح ومئات المعوقين وأصحاب العاهات الذين باتوا لا يستطيعون الإنفاق على أسرهم . ومواد كيماوية في خزانات مياه الشرب في فلسطين لتعقيم النساء المسلمات وإصابتهن بعدم القدرة على الإنجاب وتغيير المناهج الدراسية للمسلمين في فلسطين حذفًا وإضافة بما يوافق أهواءهم . [ المنجد ] .