فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 62

"يا حنين يا رب"وهذا الاسم لا يصح؛ لأنه تصغير لاسم:"الحنان"، وأسماء الله لا تصغر، فضلًا عن أن اسم الحنان مختلف فيه.

عبدالموجود (عبدالواجد) ؛ لأن الموجود ليس من أسماء الله تعالى.

عبدالمِنعِم والصواب: (عبدالمنُعِم) ؛ لأن التعبيد يكون لأسماء الله، لا لصفاته، والمنعم ليس من أسماء الله، بل هو صفة من صفاته، ومن الخطأ كذلك قول البعض: عبدالنعيم.

الله هو الجمال كله والصواب: (الجميل) .

الله هو مهندس الكون والصواب: الله بديع السموات والأرض.

هو العظمة كلها والصواب: (العظيم) .

هو القوة العليا والصواب: (القوي) .

تسمية الفلاسفة لله بـ:"العلة الفاعلة"وهذا خطأ وإلحاد في أسماء الله.

تسمية النصارى لله باسم"الأب"وهذا خطأ وإلحاد في أسماء الله.

وكذلك قول البعض:"حوش يا حواش"،"يا مهون هون"،"يا مغيث انصر"،"يا مسهل سهل"، وهذا كله لا يجوز؛ لأنه ليس من أسماء الله في شيء.

-وكذلك قول:"عب"بدلًا من"عبد"؛ كقولهم:

عبعزيز بدلًا من (عبدالعزيز) .

عباسط بدلًا من (عبدالباسط) .

وجاء عند الطبري (13/ 282) وعند القرطبي (4/ 2764) :

أن من الإلحاد في أسماء الله النقص من حروفها.

وهذه الأسماء:"عباسط"و"عبعزيز"، إدغام بغير سبب؛ فتقصر من اسم:"الباسط"و"العزيز"، فيكون داخلًا في الإلحاد المحرم.

عبدالحارث .... وهو غير جائز؛ جاء في"فتاوى العقيدة" (ص 36 - 37) ما نصه:

التسمي بـ:"عبدالحارث"فيه نسبة العبودية لغير الله عز وجل؛ فإن الحارث هو الإنسان؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( كلكم حارث، وكلكم همام ) )، فإذا أضاف العبودية إلى المخلوق، كان هذا نوعًا من الشرك، لكنه لا يصل إلى درجة الشرك الأكبر؛ ولهذا لو سمي رجل بهذا الاسم، لوجب أن يغيره، فيضاف إلى اسم الله عز وجل، أو يسمى باسم آخر غير مضاف، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( أحب الأسماء إلى الله: عبدالله، وعبدالرحمن ) (مسلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت