وما اشتهر عند العامة من قولهم: (خير الأسماء ما حمد وما عبد) ونسبتهم ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس ذلك بصحيح؛ أي: ليس نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم صحيحة؛ فإنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ، وإنما ورد: (( أحب الأسماء إلى الله: عبدالله، وعبدالرحمن ) ).
أما قول السائل في سؤاله: مع أن الله هو الحارث، فلا أعلم اسمًا لله تعالى بهذا اللفظ، وإنما يوصف الله عز وجل بأنه الزارع، ولا يسمى به؛ كما في قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} [الواقعة: 63، 64] ؛ اهـ.