المسلك الثاني: يتمثل في إشعار المتعلم بضرورة التعلم والتعلم مدى الحياة؛ الشيء الذي يتطلب منه بذل الجهد والتحلي بالصبر والأناة والروية، سواء أكنت أجوبته وردوده صحيحة أم خاطئة.
ولاينبغي تربويا أن يفصل الأستاذ بين المسلكين اللذين يسيران بطريقة متوازية. [1] ""
وعليه، تستند المعالجة الديداكتيكية إلى مجموعة من المراحل ... نحصرها فيما يلي:
(الكشف عن الأخطاء والتوقف عندها؛
(وصف الأخطاء وتحليلها؛
(البحث عن مصادر الخطإ؛
(تصنيف الأخطاء حسب مجالاتها ومستوياتها؛
(ذكر القواعد الضابطة والمعيارية التي توجه تلك الأخطاء، وتتحكم فيها؛
(تقويم الأخطاء وفق المعايير الدنيا ومعايير الإتقان؛
(تصحيح الأخطاء اعتمادا على الذات أو بمساعدة الأصدقاء والمدرس؛
(تهييء عدة المعالجة، سواء على المستوى الداخلي أم الخارجي.
(تعضيد المعالجة بدروس التقوية والدعم والتثبيت والتوليف والمراجعة والتغذية الراجعة(Feed Back) .
(التحقق من مدى استفادة المتعلم من تلك الأخطاء نفسها بوضعه من جديد أمام سياقات ووضعيات إدماجية مشابهة لما تم طرحه سابقا.
ويمكن اقتراح خطاطة إجرائية لتصحيح الأخطاء:
أرقام التلاميذ ... الشواهد ... الخطأ ... نوعه ... مصدره ... الصواب ... القاعدة الضابطة
(1) - العربي اسليماني ورشيد الخديمي: نفسه، ص:101.