كما أن التقويم أنواع عدة، فهناك: التقويم القبلي، والتقويم التكويني، والتقويم النهائي، والتقويم المستمر، والتقويم الإعلامي، والتقويم الكفائي والإدماجي، والتقويم الذاتي، والتقويم الإشهادي، والتقويم الدوسيمولوجي، والتقويم التوجيهي ...
وفي الأخير، لاينبغي أن يقتصر التقويم على الوظيفة الكمية والعددية فحسب، بل ينبغي أن يتجاوز ذلك إلى الوظيفة الكيفية، ليصبح أداة إجرائية فعالة لمراقبة المنظومة التربوية في مختلف آلياتها التخطيطية والتدبيرية، مع تتبع مسارها بإحكام وإتقان، بالجمع بين المدخلات والعمليات والمخرجات والتغذية الراجعة.