وخلاصة القول، يتبين لنا - مما سلف ذكره- أن التقويم أعم من التقييم، ومن ثم، فهو عبارة عن معايير كمية وكيفية لقياس تعلمات التلميذ وخبراته وقدراته الكفائية، حين يوضع أمام وضعيات معقدة ومركبة وجديدة لحل مشاكلها المستعصية. ومن ثم، يساعدنا التقويم على معرفة مستوى التلاميذ، وتحديد مواطن القوة والضعف لديهم. كما يسعفنا في اختيار المناهج والبرامج الصالحة لتحسين المنظومة التربوية والديداكتيكية. ويفيدنا كذلك في معرفة مدى تحقق الأهداف والكفايات المرجوة البلوغ إليها، ويعطينا صورة واضحة عن مدى ما تحققه المدرسة من نتائج، ويساهم عددا وتقديرا في التوجيه والإرشاد المدرسي. [1]
وعليه، فللتقويم مجموعة من الوظائف أهمها: الوظيفة التشخيصية، والوظيفة التحكيمية، والوظيفة الاستشرافية، والوظيفة الإشهادية، والوظيفة الإدماجية، والوظيفة الكفائية ...
(1) - محمد الدريج: تحليل العملية التعليمية، ص:86 - 87.