الأول: تَكراره في الحال الواحدة من الدعاء، بأن يُكرِّره ثلاثًا إذا دعا، قال عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دعا دعا ثلاثًا، وإذا سأل سأل ثلاثًا"؛ رواه مسلم [1] .
الثاني: تَكراره مرارًا في جميع أحوال العَبد وأوقاته، ومَن أكثر وألحَّ على الله - تعالى - فسرعان ما يُستَجاب له.
خامس عشر: تجنُّب موانع استجابة الدعاء؛ ومنها: التوسُّع في الحرام أكلًا وشربًا ولبسًا وتغذية [2] ، ومنها: الاستِعجال وترك الدعاء [3] .
سادس عشر: تجنُّب الدعاء المُحرَّم، وهو أنواع؛ منها:
الأول: الدعاء بالإثم؛ مثل: الدعاء بضلال فلان من الناس، أو الدعاء على شخص لم يَظلمك، أو دعاء الإنسان على نفسه أو ماله بالذهاب أو الخسارة.
الثاني: الدعاء بما فيه قطيعة رحم؛ مثل: الدعاء على الوالدَين فهو من العقوق وقطيعة الرحم، وخلاف ما أمر الله به من الدعاء لهما، أو الدعاء على الأولاد، أو الدعاء على الأقارِب من غير سبب.
سابع عشر: تجنُّب استِبطاء الإجابة.
حكم زكاة الفطر:
زَكاة الفِطر فريضة على الكبير والصغير، والذكر والأنثى من المسلمين.
(1) رواه مسلم في كتاب الجهاد والسيَر، باب ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذى المشركين والمنافقين 3: 418 (1794) ، وأصله في صحيح البخاري في قصة سَلا الجزور في مواضع، منها: في أبواب سُترة المصلي، باب المرأة تطرَح عن المصلي شيئًا من الأذى 1: 194 (498) ، وليس فيه موضِع الشاهد بلفظه، لكن فيه دَعا عليه ثلاثًا، قال: (( اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش ) ).
(2) هذا لفظ الإمام ابن رجب في جامع العلوم والحكم (ص: 107) ، وهو أدقُّ من قول بعضهم: أكل الحرامِ من وجهَين: أن كلامه يشمَل أكل الحرام ولبس الحرام، وهذا أوفق للحديث: (( ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبَسه حرام، وغُذي بالحرام ) )؛ رواه مسلم 2: 703 (1015) ، والثاني: أنه لا يشمل إلا من توسَّع في ذلك دون من حصل منه أحيانًا، وهذا أيضًا أوفق للحديث المذكور، والله أعلم.
(3) للتوسُّع في موانع الإجابة ينظر: شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة؛ للدكتور: سعيد بن علي بن وهف القحطاني.