فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 190

الجواب: لا يعد هذا نجشًا، لأن هذا له غرض صحيح في الزيادة، وهو إرادة التكسب، كما لو كان يريد السلعة، وهذا يقع كثيرًا بين الناس، تُعرَض السلعة والإنسان ليس له رغبة فيها ولا يريدها، ولكن رآها رخيصة فجعل يزيد فيها حتى إذا بلغت ثمنًا لا يرى معه أن فيها فائدة تركها، فنقول: هذا لا بأس به.

4 النهي عن التباغض، وإذا نُهي عن التباغض أمر بالتحاب، وعلى هذا فتكون هذه الجملة مفيدة لشيئين:

الأول: النهي عن التباغض، وهو منطوقها.

والثاني: الأمر بالتحاب، وهو مفهومها.

5 النهي عن التدابر، سواء بالأجسام أو بالقلوب.

6 تحريم بيع الرجل على بيع أخيه ,

7 وجوب الأخوة الإيمانية، لقوله صلى الله عليه وسلم"وَكونوا عِبَادَ اللهِ إِخوَانًَا".

ولكن كيف يمكن أن يحدث الإنسان هذه الأخوة؟

فالجواب: أن يبتعد عن كل تفكير في مساوئ إخوانه، وأن يكون دائمًا يتذكر محاسن إخوانه، حتى يألفهم ويزول ما في قلبه من الحقد.

8 أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر أن نكون إخوانًا بيّن حال المسلم مع أخيه

9 أن المسلم على المسلم حرام: دمه و ماله و عرضه.

10 أنه لا يجني عليه بأي جناية تريق الدم أو بأي جناية تنقص المال، سواء كان بدعوى ما ليس له أو بإنكار ما عليه.

11 تحريم عرض المسلم، يعني غيبته، فغيبة المسلم حرام.

12 أنه لا يحل ظلم المسلم بأي نوع من أنواع الظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة.

13 وجوب نصرة المسلم، وتحريم خذلانه، لقوله:"وَلاَيَخذلهُ"ويجب نصر المسلم، سواء كان ظالمًا أو مظلومًا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم"انصُر أَخَاكَ ظَالِمًَا أَو مَظلُومًَا"قَالوا: يَارَسُول الله هَذا المَظلوم، فَكَيفَ نَنصُرُ الظَالِمَ؟ قَالَ:"تَمنَعهُ مِنْ الظلم فَذلِكَ نَصرُكَ إيَّاهُ"وأنت إذا منعته من الظلم فقد نصرته على نفسه، وأحسنت إليه أيما إحسان.

14 وجوب الصدق فيما يخبر به أخاه، وأن لا يكذب عليه، بل ولا غيره أيضًا، لأن الكذب محرم حتى ولو كان على الكافرين.

فإن قال قائل: ما تقولون في التورية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت