درجة الحديث:
حديث ابن عباس رضي الله عنهما:
رجاله ثقات، واندفع ما يخشى من تدليس الأعمش بأمرين أحدهما أنه روى عن أبي صالح وهو ممن تحتمل عنعنته عنهم ـ كما قال الذهبي ـ وروايته عن مسلم البطين قد جاءت مصرحًا فيها بالسماع عند الطيالسي والبيهقي فالحديث بهذا السند صحيح.
قال الترمذي (3/ 131) : حسن صحيح غريب.
وصححه البغوي في (شرح السنة 4/ 345) .
وذكر ابن حجر في (الفتح 2/ 458) الاختلاف على الأعمش حيث روى عنه عن أبي صالح عن
أبي هريرة، وعنه عن مجاهد عن ابن عمر والمحفوظ حديث ابن عباس.
ورواية البيهقي قال المنذري في (الترغيب والترهيب 2/ 151) : رواه عن يحيى الرملي عن يحيى البجلي عن عدي وهؤلاء ثقات مشهورون لم يتكلم فيهم. وقد جود المنذري في (الترغيب والترهيب 2/ 149، 150) إسناد الطبراني وكذا جوده البنا في (الفتح الرباني 6/ 168) . وقال الهيثمي في (المجمع 4/ 17) : رجاله رجال الصحيح.
ومن المعاصرين:
صححه الألباني في (الإرواء 3/ 397) ، وفي (صحيح الجامع 2/ 973) .
والأرناؤوط في تعليقه على (صحيح ابن حبان 2/ 30، 31) ، وعلى (زاد المعاد 1/ 56) .
حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
ضعيف جدًا لضعف مسعود بن واصل، والنهاس بن قَهْم، وقتادة مدلس وقد عنعن.
قال الترمذي (3/ 131) : غريب لانعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس، وسألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا، وقال: قد روي عن قتادة عن سعيد بن المسيب