فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 1954

(4) أبو مجاهد: هو سعد الطائي الكوفي. قال أحمد: لابأس به. وقال البخاري: سمع أبا مُدلّة. وفي إسناد ابن ماجه ذكر توثيقه فحمله المزي على أنه من قول وكيع، وقال سبط ابن العجمي: الظاهر أنه من الراوي عنه وهو سعدان الجهني. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي: وثّق.

وقال ابن حجر: لابأس به، من السادسة (خ د ت جه) .

ترجمته في:

التاريخ الكبير (4/ 65) ، الجرح والتعديل (4/ 99) ، الثقات لابن حبان (6/ 379) ، تهذيب الكمال (10/ 317، 318) ، الكاشف (1/ 431) ، التهذيب (3/ 485، 12/ 222) ، التقريب (232) ولم يذكره في الهدي.

(5) أبو مُدِلّة: ـ بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللام ـ مولى عائشة رضي الله عنها، مدني. وقال الآجري: كوفي. جزم ابن حبان في الثقات أن اسمه: عبيد الله بن عبد الله، وقال غيره: هو أخو أبي الحباب سعيد ابن يسار. وقال ابن المديني: لايعرف اسمه، مجهول لم يرو عنه غير أبي مجاهد، وقال الترمذي: إنما نعرفه بهذا الحديث. وثقه ابن حبان.

وقال الذهبي في الميزان: لايكاد يعرف، وفي الكاشف: وثّق.

وقال ابن حجر: مقبول، من الثالثة (ت جه) .

ترجمته في:

التاريخ الكبير (الكنى /74) ، سنن الترمذي (5/ 578) سؤالات الآجري أبا داود (3/ 216) ، الثقات لابن حبان (5/ 72) ، صحيح ابن حبان (8/ 216) ، تهذيب الكمال (34/ 269، 270) ، الميزان (4/ 571) ، الكاشف (2/ 458) ، التهذيب (12/ 227) ، التقريب (671) وفيه رمز (د) بدل (ت) والصواب من نسخة أبي الأشبال (1202) .

الطريق الثاني: رجال إسناده عند ابن ماجه:

وهو متفق مع الترمذي في سعدان ومن فوقه:

(1) علي بن محمد: هو الطنافسي، تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 199)

(2) وكيع: تقدم، وهو ثقة حافظ. (راجع ص 211)

الطريق الثالث: رجال إسناد عند الترمذي:

وهو متفق مع الطريق الأول في شيخ الترمذي:

(1) محمد بن فضيل: تقدم، هو ابن غزوان الضبي، وهو صدوق رمي بالتشيع. (راجع ص 640)

(2) حمزة الزيات: تقدم، وهو صدوق ربما وهم. (راجع ص 519)

(3) زياد الطائي: تفرد عنه حمزة الزيات. قال الذهبي في المغني والميزان: لايعرف، ليَّن الترمذي حديثه، وفي الكاشف: واهٍ.

وقال ابن حجر: مجهول أرسل عن أبي هريرة، من السادسة (ت) .

ترجمته في:

تهذيب الكمال (9/ 527) ، الميزان (2/ 96) ، المغني (1/ 245) ، الكاشف (1/ 413) ، التهذيب (3/ 390) ، التقريب (221) .

درجة الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت