والبيهقي في (معرفة السنن والآثار 2/ 157، 158)
ورواه الحاكم في (المستدرك 1/ 172)
أربعتهم من طريق عبيد الله بن عمرو.
وعلقه أبو داود في (سننه 1/ 75) من طريق عمرو بن ثابت.
والدارقطني في (السنن 1/ 215) من طريق إبراهيم وعبيد الله، وعمرو بن ثابت.
ثلاثتهم عن عبد الله بن محمد بن عقيل به.
ورواه أحمد في (المسند 6/ 381، 382، 439، 440)
والطوسي في (مختصر الأحكام 1/ 340 - 342)
والدارقطني في (السنن 1/ 214)
ثلاثتهم من طريق يزيد بن هارون به.
ورواه البخاري في (التاريخ الكبير 1/ 315) من طريق شريك به مكتفيًا بذكر أوله كعادته.
ورواه عبد الرزاق في (المصنف 1/ 306، 307) عن ابن جريج عن ابن عقيل عن إبراهيم عن عمه عمر بن طلحة عن حمنة رضي الله عنها.
وقال البخاري في (التاريخ 1/ 316) وعمران أصح، ثم قال: وقال غيره: عن ابن جريج حدثت عن ابن عقيل. وقد صحح المحقق عمر إلى عمران في السند ونبه على ذلك في الحاشية.
وقد رواه البيهقي في (المعرفة 2/ 166) من طريق أبي أيوب الأفريقي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم {أمر المستحاضة بالوضوء لكل صلاة} .
دراسة الإسناد:
الطريق الأول: رجال إسناده عند أبي داود:
(1) زهير بن حرب بن شداد - قال ابن سعد كان اسمه أشتال فعربت فجعلت شدادًا - أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد: قال ابن سعد وابن قانع والخطيب: ثقة ثبت. وزاد الخطيب: حافظ متقن. وقال ابن معين: يكفي قبيلة، وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ما كان أحسن علمه، وقال النسائي: ثقة مأمون. وقدمه يعقوب بن شيبة ومحمد بن نمير على أبي بكر بن أبي شيبة: قالا: هو أثبت منه.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث من العاشرة، مات سنة 234 هـ وهو ابن أربع وسبعين (خ م د س جه) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 354) ، التاريخ الكبير (3/ 429) ، الجرح والتعديل (3/ 591) ، تاريخ بغداد (8/ 482 - 484) ، الثقات لابن حبان (8/ 256، 257) ، تهذيب الكمال (9/ 402 - 406) ، التذكرة (2/ 437) ، الكاشف (1/ 407) ، التهذيب (3/ 342 - 344) ، التقريب (217) .
(2) عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي البصري، تقدم وهو ثقة. (راجع ص 235)
(3) زهير بن محمد: هو أبو المنذر التميمي، تقدم وهو ثقة لكن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، ورواية أهل العراق عنه مستقيمة. (راجع ص 55)
(4) عبد الله بن محمد بن عقيل: بن أبي طالب الهاشمي، أمه زينت الصغرى بنت علي رضي الله عنه، أبو محمد المدني، كان من سادات المسلمين، من فقهاء أهل البيت وقرائهم.
وقد اختلف فيه: