المنتظمة أو المتكررة ولكن أيضا تعني مقرا أو مكانا، ويشار إلى أنه ليس كل المؤسسات الدبلوماسية لديها مقرات دائمة حيث إن مجموعة السبع أو مجموعة الثمانية فيما بعد تدار على أساس دوري من قبل الدولة التي يوكل إليها رئاسة المجموعة في كل عام، ولكن إذا اقتضت الضرورة عند إنشاء مقر للمؤسسة لكي تدير العملية الدبلوماسية متعددة الأطراف حينئذ يجب عليها أن تشترك في هذا المقر مع أية دولة وكذلك البلديات التي تمارس تلك الدولة السيادة عليها فعلي سبيل المثال وضعت مقار مؤسسات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أراضي دولة ذات سيادة ولذلك فإن مرافق المقر وممثلي الدول الأعضاء المقبولين لديها يجب أن يسايروا الدرجة المطلوبة من قبل سيادة الدولة المضيفة وذلك لمساعدة تلك المؤسسات على أداء واجباتها بدون خوف من التحيز أو الضرر ولقد أدي هذا الي مشكلات بين الحين والآخر للدول المضيفة تتدرج من قضايا مثل كلفة توفير الخدمات العامة والأمن للمؤسسات وصولا إلى المشكلات الكبرى عندما تكون لدى الحكومات المضيفة خلافات سياسية مع المؤسسات متعددة الأطراف المقيمة على أراضيها أو قد تجد نفسها في حالة نزاع سياسي مع بعض الدول الأعضاء في المنظمة ولقد كانت الخلافات بشأن تكلفة توفير الخدمات العلامة والأمن أمرا يميز العلاقات بشكل دائم بين حكومة بلجيكا الفيدرالية والسلطات المحلية في العاصمة بروكسل من جهة والناتو والاتحاد الأوروبي اللذين لهما مقار داخل بروکسل من جهة أخرى، وقد ظهرت مسألة تعارض السياسات في العلاقة بين الناتو وحكومة فرنسا التي استضافت الناتو من 1947 حتى عام 1967 وبعد قرار الرئيس الفرنسي ديجول بانسحاب فرنسا من القيادة العسكرية للناتو في عام 1969 قام الناتو بنقل مقره إلي بروكسل كما ظهر موقف ثالث بشكل منتظم في السنوات الأخيرة عندما يقوم رؤساء الحكومة المعادية للولايات المتحدة بزيارة مقر الأمم المتحدة ويسمح لهم بالتحرك في مساحة لا تبعد أكثر من 25 ميلا عن مقر الأمم المتحدة طبقا لميثاق الأمم المتحدة - حيث قد يلقي هؤلاء خطابات مستفزة ويظهرون في محافل عامة وتعتبر زيارات الرئيس الكوبي فيدل کاسترو أكبر مثال على ذلك، أضف إلي ذلك زيارات