ب. وكذلك ضمان وجود التزامات خارجية كثيرة قد تجهد البيئة التركية الداخلية في فترة تعيش مكونات القوة التركية مرحلة عدم انسجام المكانة إقليمية.
ج- والاحتمال الأكثر رجحانا أن دخول تركيا في علاقات صراع مع قوى أخرى فانه قد يعمد إلى إظهار عداوة أكثر من قوة لها، الأمر الذي يجعل كلف المجابهة والمقاومة التي قد تبديها تركيا للحفاظ بالمركز الإقليمي الجيد عالية، وربما يصعب تحملها سياسيا.
3 -التحديات الجديدة للأمن الإقليمي، وظهور وتصاعد أزمات وتهديدات جديدة ومتعددة، وانتشارها بسرعة وبشكل دراماتيكي، ولعل التطورات الأمنية في جنوب وجنوب شرق تركيا خير دليل على ذلك، والى جانب هذه التهديدات الإقليمية هناك تهديدات دولية مثل الفقر والأمراض والكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية وتلوث البيئية، فضلا عن بقاء التهديدات التقليدية مثل الصراعات والحروب والأمراض المعدية وأسلحة الدمار الشامل، التي تواجه حياة الدول والمجتمعات، مما سيحتم على تركيا التعاون والمشاركة مع القوى الإقليمية والدولية لتحقيق الأمن الشامل.
4 -حاجة تركيا لتفعيل وتنشيط وسائل أخرى لتسوية النزاعات والصراعات الإقليمية، سيما القوة العسكرية، ويأتي إعلان تركيا عن استعدادها للمشاركة في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية والإمارات للقضاء على الحوثيين في اليمن، فضلا عن العرق وسوريا، مقدمة لتدخلات أخرى في المنطقة، ولعل هذه التدخلات جاءت بعد إدراك القيادة السياسية في تركيا، إن اعتماد الدبلوماسية الناعمة غير كافية لتحقيق المكانة المطلوبة إقليمية، دون أن تكون هناك قوة عسكرية تسندها