استعدادها المشاركة في العمليات العسكرية الجارية في اليمن، ويأتي هذا التوجه التركي الجديد مترافقا مع تحركات قوى إقليمية أخرى في نفس المسعى من اجل الحفاظ على النظام الإقليمي من الاندثار، كون أن منطقة الشرق الأوسط أصبحت معرضة لإعادة التشكيل من جديد، وقد تكون تركيا نفسها معرضة لذلك.
3 -تعزيز الشراكة الإقليمية.
هذه الآلية تعني أن تركيا بحاجة إلى استخدام ادوار لشركاء مختارين من قبلها أو مشاركين لها سبيلا لتحقيق نفس الغايات السياسية، وهذه الحاجة فرضتها مسألتان في غاية الأهمية الأولى كون قوة تركيا تنطوي على كثيرا من القيود التي قد تحد من أدائها الأدوارها الإقليمية المتشعبة والمسالة الثانية تتعلق بتلك الارتباطات الإقليمية التي تربطها بالقوى الإقليمية والدولية والتي تحتم عليها قبول مشاركتهم لها، ولكن هذا الوضع ربما سيفرض على تركيا العمل باتجاه التوازن بين ما تطلبه من الشركاء الإقليميين وما يطلبونه هم من تركيا الالتزام به، ولكن لا تنسى تركيا تحقيق أهدافها الرئيسة وهي الحفاظ على المكانة الإقليمية المؤثرة في إطار التعددية الإقليمية.
4 -الوسيط الإقليمي الفاعل.
وذلك من خلال العمل على إجراء تسويات حول المواضيع المختلف عليها مع القوى الإقليمية الكبري ک (إيران وإسرائيل) .
5 -المقبولية الإقليمية.
وذلك بالسعي للحصول على شرعية إقليمية من قبل القوى الإقليمية الأخرى، وتعني الشرعية هنا توافق إرادات القوى الإقليمية حول الأهداف والسبل الجائزة أو المسموح بها، التي تقدمها تركيا في السياسة الإقليمية.