1.إعطاء قوة دفع جديدة للسياسة الخارجية التركية وإعادة تعريف الدور التركي في
المنطقة من خلال المشاركة الفاعلة في مجمل التفاعلات والترتيبات الأمنية والسياسية والاقتصادية والعسكرية.
2.التحول من صفة الدولة المشاركة إلى صفة الدولة المبادرة أو المحورية في منطقة الشرق الأوسط.
3.إيجاد مشروع إقليمي جديد تكون هي صاحبة القيادة فيه.
4.الدخول في تحالفات جديدة تعكس رؤية تركية جديدة مفادها المزاوجة بين المصلحة الوطنية والإرث التاريخي.
5.تنظر تركيا إلى نفسها أنها قوة دولية تتجاوز الحدود الإقليمية الضيقة، وهذا ما يلاحظ من خلال الممارسات السياسية التركية.
6.التحرر نسبيا من الضغوط الأمريكية والتضييق على دورها في الشرق الأوسط، والتحول من أداة في السياسة الخارجية الأمريكية إلى شريك سياسي له نفس المصالح والأهداف.
7.تبني سياسة خارجية فاعلة ومستقلة.
8.السعي لجعل تركيا قوة مركزية ومحورية إقليميا في الشرق الأوسط وأوراسيا والعالم.
ومن وجهة نظر الباحث فان أهم الأمور والنتائج التي تحققت من خلال تبني
هذه المسارات في السياسة الخارجية التركية الجديدة هي:
1 -تغيير الصورة والتصور للدور التركي إقليمية ودولية، وقدرتها على التوفيق بين المتناقضات مثل قدرتها على السعي بجدية للاندماج بالاتحاد الأوربي والتوجه غربة ونشاط سياستها الخارجية الفاعلة في الشرق الأوسط، ومحاولتها