فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 500

وبعث حبيب سلمان بن ربيعة، ففتح ما فتحه من (إرمينية) كالذي ورد تفصيله في فتح سلمان، وتم فتح حبيب وسلمان سنة خمس وعشرين الهجرية (645 م)

وفي سنة اثنتين وثلاثين الهجرية (202 م) ، كان عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي على مدينة (باب الأبواب) ، فخاض معارك قاسية استشهد في أحدها عبد الرحمن أخو سلمان (1) ، فخلفه سلمان على (باب الأبواب) .

وأمة عثمان بن عفان رضي الله سلمان بأهل الشام، وعلى رأسهم حبيب بن مسلمة، وذلك سنة اثنتين وثلاثين الهجرية (2) (652 م) .

ولم يكن في هذه المدة فتح يذكر في (إرميئية) ، لأن سلمان وحبيبة اختلفا، والإخفاق ثمرة من ثمرات الاختلاف.

لقد شملت فتوح حبيب بن مسلمة المناطق الواقعة بين مدينة (النشوي) شرقا، إلى مدينة (قاليقلا غربة، إلى جبال القفقاس شمالا، وقد فتح معظم کور(البنزجان) ، و (السيجان) و (جزان) ، فلا عجب أن يطلق عليه المؤرخون ومعاصروه من الناس لقب: (حبيب الروم) ، لكثرة دخوله إليهم ونيله منهم (3) .

لقد ذهب حبيب بن مسلمة بفخر فتح إرمينية، فاستحق ما أطلقه المسلمون الأولون عليه: حبيب الروم.

عبرة الفتح:

كان الملك شهر براز على مدينة (باب الأبواب) عاملا للساسانيين قبيل فتح المسلمين إرمينية، فصالحه شراقة بن عمرو الذي توفي بعد فتح مدينة

(1) ابن الأثير (3/ 131) .

(2) ابن الأثير (3/ 133) .

(3) الاستيعاب (1/ 320) واسد الغابة (370/ 1) وتهذيب ابن عساكر (4/ 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت